May 28

يتميز أي علم  بوجود عناصر أساسية  لايمكن لأي دارس  لذلك العلم تجاوزها دون فهمها جيدا، وذلك كي يكون قادرا على التطبيق العلمي الصحيح لتخصصه أو علمه. خذوا على سبيل المثال  تخصص الطب، فلا يمكن لدارس الطب أن يغفل أهمية الفيتامينات في حياة الإنسان أو أن لا يدرك أهمية عقار معين لعلاج مرض ما. وكذلك الأمر بالنسبة لنا نحن أهل الإلكترونيات، فهناك عناصر أساسية تتكون منها الأجهزة  الإلكترونية المحيطة بنا في منازلنا، مكاتبنا، سياراتنا أو مصانعنا ، والتي تزخم بالعناصر أو القطع الإلكترونية التي تعتبر العقل المدبر لتشغيل تلك الأجهزة.

سأتناول اليوم في تدوينتي هذه إحدى تلك القطع الإلكترونية والتي سبق أن درسناها في مادة الفيزياء “إن كنتم تذكرون ” :) ومن ثم توسعنا في فهمها في تخصص الهندسة الكهربائية ، وأخيرا انتقلنا لممارستها في الحياة العملية بعد تخرجنا. العنصر الذي أعنيه هو الدايود

فما هو الدايود؟ » أكمل القراءة

  • Share/Bookmark
May 06

هاقد عدنا من جديد مع سلسلة مشروع الأسبوع :)

كم مرة كنتم تشاهدون فيلما أجنبيا وفيه الموقف التالي:

غرفة تحقيق..إنارة موجهة..ضابط أمن…متهم رهن التحقيق!! و أخيرا..جهاز غريب يوضع على يد المتهم أثناء التحقيق…

وفجأة تبدا الأسئلة، ومن دون سابق إنذار تنطلق صافرة عند إجابة المتهم معلنة أنه كاذب ..أنا متأكد أنكم شاهدتم ذلك من قبل

فكيف تعمل تلك الأجهزة؟ وهل تستطيع حقيقة كشف الكاذب؟ » أكمل القراءة

  • Share/Bookmark
Apr 18

بدأت أيام الصيف بالظهور وبدأ جفاف العاصمة الرياض يكشر عن أنيابه معلنا حالة الطوارئ والاستعداد لصيف حار..وأمسينا على سماع ضجيج المكيفات التي بات أزيزها جزءا من الروتين اليومي، لدرجة أننا لا نستطيع النوم دون سماع أنغامها المتهالكة. وفي هذه الأيام الجافة اعتدت تصفح منتداي المفضل  -منتدى طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن- كي أزيد من برودة أعصابي وأزيل بعضا من جفاف الرياض. ولابد خلال ذلك التصفح أن أمر بقسم الهندسة الكهربائية. وإحدى تلك المواضيع التي تصفحتها والتي لازالت عالقة في ذهني هو موضوع كان محتواه:

من أين أشتري القطع الإلكترونية لمشروع التخرج؟

وكان ذلك سؤال أحد الطلاب عن مكان بيع القطع الإلكترونية في مدينة الخبر -المملكة العربية السعودية- وذلك لإتمام مشروع تخرجه. فرد عليه زملائي في المنتدى ووضحنا له أنها تتواجد في منطقة السويكت في الخبر.

انتهى الموضوع ، لكن برأيي أن تلك المشكلة لم تحل بعد! فلازلنا في منطقة الخليج تحديدا نعاني من شح محلات بيع القطع الإلكترونية والتي إن وجدت فتراها تبالغ في أسعارها بشكل خيالي يصل في بعض الأحيان إلى عشرة أضعاف السعر خارج منطقة الخليج؟!  قد يكون سبب المشكلة برأيي هو عدم وجود مستهلكين يتعاملون مع هذه المنتجات بشكل كبير مما أدى لقلة المعروض. .

» أكمل القراءة

  • Share/Bookmark
Mar 27

أرواح حالمة!

هذا هو اسم الفريق الذي أعد مقطع  الفيديو الذي قام بإعداده مجموعة من زملائي في جامعة البترول الحبيبة وذلك تجهيزا لاشتراكهم في مسابقة

Imagine Cup2010 برعاية شركة مايكروسوفت

المقطع:

فلنأكل  سويا

بعد مشاهدتي للمقطع سررت بالجهد الرائع الذي قام به شباب جامعتي وسررت أيضا أنهم -كعادتهم- متميزون على مستويات دولية. وعند التدقيق في المقطع، سنرى أن الإعداد لهذا النوع من المشاهد لا يحتاج إلى استوديو شهير في هوليوود أو معدات بملايين الريالات، بل هو فقط بحاجة إلى أرواح حالمة وعزائم قوية. بعدها بدأت أحدث نفسي قائلا: وسيم..ألا تلاحظ أن هناك مساحة يجب سدها في المجال التقني المرئي..؟

وهنا بدأ شريط طويل من تلك المشاهد التي كانت تصلني عبر بريدي الإلكتروني المليئة بمقاطع اليوتيوب، وهي إما لمقطع ممنوع أوفكاهي أو أغنية أو مشهد غريب..وضعت يدي على مقدمة رأسي وبدأت أفكر..أحضرت كوبا من الشاي لعلي أعدل مزاجي وأرتب أفكاري. حقا إنه أمر يستحق الوقوف قليلا! هل ياترى وظف شبابنا العربي تلك القنوات الإعلامية المرئية المجانية لصالحهم؟ أم أننا لازلنا في مرحلة المراهقة الإعلامية ؟ » أكمل القراءة

  • Share/Bookmark
Mar 12

الحمد لله  فأغلبنا يعيش اليوم في نعمة وجود التيار الكهربائي على مدار الساعة، حيث أنه لايزال هناك العديد من الدول “دول العالم الثالث” التي تعاني من شح في إنتاج الطاقة الكهربائية التي ازداد الطلب عليها في العقد الأخير. السؤال الذي يتبادر إلى الذهن: ماذا لو حصل أن انقطع التيار الكهربائي  في منزلك أو مكتبك أو مكان عملك ولم يكن لديك مصدر آخر لإنارة مصباح واحد على الأقل؟ هلى سنعود لاستخدام الشموع؟ ألا يوجد حل كهربائي بسيط وغير مكلف؟

تدوينتي لهذا اليوم ستعرفنا على مصدر سري ومجاني للتيار الكهربائي والذي سيبقى على قيد الحياة رغم انقطاع الكهرباء في المنزل. نعم هذا صحيح!! بل إن ذلك المصدر مجاني ولن تحتاج لدفع مبلغ إضافي جراء استخدامك له. إذا لا مشكلة بعد اليوم حال انقطاع التيار الكهربائي :) » أكمل القراءة

  • Share/Bookmark
Mar 04

ما أضيق الحياة لولا فسحة الأمل!

لا يتوقف عقل الإنسان عن إيجاد حلول ابتكارية لمشاكله اليومية في شتى المجالات، ولازلنا نندهش كل يوم باختراع جديد لم نتوقع للحظة أن نشاهده على أرض الواقع. ولقد شهد العقد الأخير ثورة تقنية في كافة المجالات مثل الأجهزة الطبية، التطبيقات الصناعية، فضاء الانترنت و التي أثبتت أنه لاحدود لخيال الإنسان.

وإحدى تلك الاختراعات الحديثة – ولي تحفظ على كلمة حديثة- هي حل لمشكلة أتوقع أنكم واجهتموها سابقا. هي مشكلة  فوضى الأسلاك  والموزعات والتوصيلات والمقابس الكهربائية التي باتت تحيط بأجهزة الحاسب لدينا أو أي أجهزة أخرى في المنزل أو المكتب والتي طالما تمنينا أن نتخلص من أسلاكها واستبدالها بمصدر لا سلكي للطاقة!  كهرباء لاسلكية..لحظة من فضلكم كهرباء ..ولا سلكية يبدو أننا في حلم » أكمل القراءة

  • Share/Bookmark
Feb 16

طالعتنا وسائل الإعلام قبل شهر تقريباً باستدعاء شركة تويوتا لما يزيد عن 220000 سيارة بريوس في اليابان ، وذلك نتيجة خلل فني في نظام دواسة الوقود -كما تدعي تويوتا-  يجعل السائق غير قادر على تحرير الدواسة، والذي أدى إلى حوادث مروعة في بعض الأحيان . وتجدر الإشارة أن سيارة بريوس هي ليست الضحية الوحيدة، بل يشمل ذلك أيضا: سيارة الكامري، أفالون، كورولا، راف-4 ، سيكويا . بمعنى أصح يشمل أي سيارة منتجة من شركة تويوتا تستخدم نظام حقن الوقود عن طريق السلك

هل هذا معقول؟ عطل فني في الدواسة؟ هل يمكن أن نتخيل أحد عمالقة صناعة السيارات مثل تويوتا أن يقع في خطأ  فني فادح من هذا النوع؟ وهل يمكن أن نتصور ولو للحظة أن يخطئ شخص أو شركة  تنتمي  لمدرسة الجودة النوعية اليابانية المعروفة على مستوى العالم بدقتها؟

قبل بضعة أيام أجريت حوارا مع زميل لي يعمل كقائد لفريق إحدى المشاريع البرمجية، والجدير بالذكر أنه  كان يعمل سابقا لدى مجموعة ديملر كرايسلر الألمانية  في قسم البحث والتطوير، وكان عمله يتعلق بنظام الكوابح  المشابه لنظام الوقود السلكي.

خضنا في تفاصيل مشكلة سيارة بريوس، وسألته هل حقا ما تدعيه تويوتا صحيح؟ » أكمل القراءة

  • Share/Bookmark
Feb 08

أعود إليكم من جديد  مع سلسلة مشروع الأسبوع، وكما اتفقنا سابقا أن الهدف هو بناء مشروع بسيط للغاية ومفيد في نفس الوقت خلال نهاية الأسبوع.

ما هو مشروعنا لهذا اليوم؟ » أكمل القراءة

  • Share/Bookmark
Jan 26


يمر الإنسان بتجارب تظهر له أحيانا أن عمق التفكير في مشكلة معينة قد يصل به إلى طريق مسدود، ليكتشف أخيرا أن الحل كان تافها للغاية وأبسط مما تصوره، بل إن طريقة التفكير المعقدة أحيانا تزيد الطين بلة وتعقد المشكلة أكثر مما هي عليه.

قبل سنة تقريبا، كنت أعمل في المختبر، وغاطسا في معمعة الدارات أقوم ببعض الاختبارات، وبينما أنا في خلوتي الإلكترونية، وإذا بأحد الزملاء العزيزين يأتي ليبدأ الحوار التالي:

زميلي: السلام عليكم  وسيم..

رددت عليه: وعليكم السلام..أهلا وسهلا تفضل استرح، كيف يمكن أن أساعدك؟

زميلي: هممممم..لا عليك وسيم موضوعي تافه للغاية لكنه عطلني ولم أصل إلى حل رغم سخافته :)

قلت له: إذا كنت أنت لم تصل لحل، فبالله عليك كيف لي أن أجده؟ » أكمل القراءة

  • Share/Bookmark
Jan 21

عقارب الساعة تشير إلى الحادية عشرة مساء، وبينما أستعد لإطفاء جهاز الحاسب إيذانا بمشروع نوم بعد يوم مرهق :) ، وإذا بصندوق البريد يصدر صوته المحبوب لمدمني الانترنت إيذانا بوصول رسالة جديدة!

قرأت العنوان واسم المرسل، همممم..

توقف قليلا يا وسيم! هذا شخص مهم والعنوان أثار تساؤلات عديدة وطرح أخماسي بأسداسي..

كانت الرسالة من صديق عزيز هو من أوائل من دفعني للكتابة بالعربية وعنون رسالته بـــ خواطر تدوينية وشرح لي فيها وجهة نظره تجاه أسلوب كتابتي، والإخراج، والتوقيت، وأمورا أخرى..

توجهت بعدها  للنوم ولازالت الرسالة تطاردني في يقظتي » أكمل القراءة

  • Share/Bookmark